✿ شبكة قلوب تنبض بالايمان ✿
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

✿ شبكة قلوب تنبض بالايمان ✿

✿ شبكة قلوب تنبض بالايمان ✿
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
               
الاشراف بالمنتدى بملغ 500.00 دج شهريا (فليكسي-جازي.موبليس.نجمة)  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبض القلوب
 
abu wessam
 
يحي عبد الواحد
 
جزائري و أفتخر
 
محمد السيد
 
ميدولف
 
lemac
 
نور الهدى
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط ✿ شبكة قلوب تنبض بالايمان ✿ على موقع حفض الصفحات
تصويت
ما رأيك
 1-ممتاز
 2-رائع
 3-لابأس
 4-متوسط
 5-ضعيف
استعرض النتائج
فايسبوك

شاطر | 
 

 محافظة الإسكندرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض القلوب
✿المدير العام✿
✿المدير العام✿
avatar


مُساهمةموضوع: محافظة الإسكندرية   الجمعة يونيو 01, 2012 1:49 am

محافظة الإسكندرية


الشعار




الموقع علي الخريطة المصرية



التعريف بالمحافظة :
محافظة
الإسكندرية في مصر، هي إحدى محافظات مصر والعاصمة الثانية بعد القاهرة
والعاصمة القديمة لمصر، الميناء الأول لجمهورية مصر العربية. وتقع في شمال
البلاد علي ساحل البحر المتوسط، وعاصمتها مدينة الأسكندرية وهي المدينة
الأكبر بها وتضم مكتبة الإسكندرية.

كما تضم
المحافظة مركز ومدينة برج العرب. تبلغ مساحة المحافظة 2879 كيلومترا مربعا،
وترتيبها السابع عشر من حيث المساحة بين محافظات جمهورية مصر العربية،
وتحدها من الجنوب والشرق محافظة البحيرة ومن الغرب محافظة مطروح، يبلغ عدد
سكان المحافظة نحو 4.1 مليون نسمة طبقاً للنتائج النهائية لتعداد مصر 2006

العيد القومي 26 يوليو بمناسبة خروج الملك فاروق من مصر عام 1952

مدينة الاسكندرية عبر التاريخ :

لم يكن
القرار الذى اتخذه الإسكندر الأكبر فى عام 31 ق . م ببناء مدينة يونانية
عند موقع راقودة نابعا من فكرة مثالية استهوته عند رؤيته لهذا الموقع وإنما
كان فكرة امتزجت فيها المثالية بالمنفعة فى آن واحد فقد كان هذا القائد
الفاتح يبحث عن عاصمة لمملكتة المصرية الجديدة تكون على اتصال بمقدونيا
فكان لابد من أن تكون هذة العاصمة فى مدينة ساحلية ذات موقع جميل وجو مثالى
تتوفر فيه المياه العذبة والمحاجر الجيرية فضلا عن مدخل سهل إلى النيل كما
كان الإسكندر يطمح إلى نشر أفضل ما فى الثقافة الهللينية من هذا الموقع
ويأمل فى تشييد عاصمة لليونان الكبرى التى تتألف من ممالك وتشمل العالم
بأسرةتلك كانت صورة الإسكندر وهو ينطلق لتحقيق طموحاته
ومع أن المدينة الجديدة حملت أسم مؤسسها الذائع الصيت لم تكتسب شهرتها من
نسبتها إليه وانما اكتسبت هذه الشهرة من جامعتها العريقة ومجمعها العلمى
"الموسيون" ومكتبتها التى تعد أول معهد أبحاث حقيقى فى التاريخ جعل من
المعرفة الإقليمية معرفة عالمية فقد أصبحت المدينة قبلة الباحثين الذين
يجمعون فى نظام ومثابرة كل علوم العالم
وقد بقيت مدينة الإسكندرية قرابة ألف عام أى منذ إنشائها حتى الفتح العربى
عاصمة لمصر وحين اتخذت مصر العربية من الفسطاط عاصمة بقى للإسكندرية دورها
الحضارى المؤثر لا فى تاريخ مصر العام فحسب وإنما فى تاريخ حوض البحر
المتوسط بعامة وساعدها موقعها المتميز فى القيام بهذا الدور وأتاحت لها
إمكانيتها الاقتصادية مواصلة هذا الدور بكافية واقتدار
لقد امتزج فى الإسكندرية خليط من الجنود المقدونيين ثم الرومان والقساوسة
المصريين والارستقراطيين الإغريق والبحارة الفينيقيين والتجار اليهود فضلا
عن زوارها من الهنود والأفارقة وكان هذا الخليط يعيش داخل المدينة القديمة
فى انسجام واحترام متبادل إبان ازدهار الإسكندرية وعظمتها إذ كانت بحق
بوتقة تنصهر فيها الأجناس وتلتقى فيها الحضارات ويتدارس العلماء والمفكرون
قضايا عصرهم فى هذا المناخ المتميز نشأت وتطورت جامعتها القديمة التى كانت
أعظم ما فى هذه المدينة وقد شهد القرن الثالث قبل الميلاد أعظم عصور
الإزدهار العلمى التى عرفتها الحضارة القديمة فقد أخذ علماء الإسكندرية فى
الكشف عن طبيعة الكون وتوصلوا إلى فهم الكثير من القوى الطبيعية ودرسوا
الفيزياء وما كان ذلك ليتم لولا مساندة القصر الإمبراطورى المادية لأبحاث
الموسيون العلمية ففى هذا العهد تدارس الباحثون الفيزياء والفلك والجغرافيا
والهندسة والرياضيات فضلا عن التاريخ الطبيعى والطب والادب
ويحق للإسكندرية أن تفخر بإقليدس عالم الهندسة الذى تخرج على يديه أعظم
الرياضيين مثل أرشميدس وأبولونيوس كما يحق لها أن تفخر بهيروفيلوس فى علم
الطب والتشريح وإيراسيستراتوس فى علم الجراحة وإريستاخوس فى علم الفلك
وإيراتوستنيس فى علم الجغرافيا وثيوفراستوس فى علم النبات وكليماخوس
وثيوكريتوس فى الشعر والأدب وعشرات غيرهم كان لهم فضل عظيم على تراث
الإنسانية وفى الإسكندرية دون مانيتون تاريخ مصر وظهرت الترجمة السبعينية
للعهد القديم ومن الإسكندرية انتقلت الديانة المصرية إلى حضارة اليونان
وفلسفتهم وخرجت الإسكندرية عددا من الفلاسفة المشهود لهم فى تاريخ الفكر
مثل فيلون وأفلوطين .

وعندما
إضمحلت إمبراطورية الإسكندر ودار الزمن على جامعتها ظلت مدينة الإسكندرية
كما كانت درة هذه الإمبراطورية والأمينة على تراث عصر ازدهارها الحضارى
وورث الرومان هذا التراث وزادوا عليه وحفظت الإسكندرية كل هذا التراث ودخلت
به العصر المسيحى
وفى العصر المسيحى يحق للإسكندرية أن تفاخر من جديد بأنها كانت كعبة
التفكير المسيحى فذاعت شهرة كبار أساتذتها فى اللاهوت ومنهم كليمنس
وأوريجينيس وبعد أن انتصرت المسيحية على الوثنية غدت الإسكندرية العاصمة
الروحية للعالم المسيحى فقد تزعمت مذهب الوحدانية ثم وقع بينها وبين بيزنطة
صراع مذهبى تبلورت خلاله آمال المصريين فى الاستقلال ونمت لدى سكانها
الرغبة فى التخلص من كل ماهو إغريقى والتمسك بكل ماهو مصرى وفى هذه الظروف
دخل العرب مصر عام 642م
وفى العصر الإسلامى احتلت الإسكندرية مكانة مرموقة فأصبحت أهم قاعدة بحرية
فى شرق البحر المتوسط فضلا عن إمكاناتها الجغرافية والتاريخية فى وصل الشرق
بالغرب فازدهرت اقتصاديا وثقافيا وحضاريا وازدهر عمرانها الإسلامى ممثلا
فى المدارس والمساجد والقصور والدور والفنادق والأسوار والأبراج والحصون
وفى نهاية القرن الثانى الهجرى كانت الإسكندرية أهم مركز للمذهب المالكى
فكانت معبرا يصل بين الأندلس فى الغرب ومكة فى الشرق كما كانت مزارا ودار
هجرة لعدد من المترجمين العرب الذين وفدوا لتعلم اللغة اليونانية فى
القرنين الثالث والرابع الهجريين وكان حنين بن إسحاق من زوارها المشهورين
وظلت فى العصر العربى محافظة على التقاليد والثقافة الإسلامية وأشتهرت خلال
القرن السادس الهجرى بمدرستيها السنتين المدرسة الصوفية والمدرسة السلفية
وفى العصر الأيوبى أهتم صلاح الدين بالمدرسة السلفية وأنشأ مدرسة جديدة عام
576هـ/1180م وفى العصر المملوكى بلغت الإسكندرية ذروة تقدمها العمرانى
وكثرت فيها دور الحديث الشريف التى كانت مدارس حقيقية للفقة والتفسير
والأصول ومن أشهر مشايخ الإسكندرية أبو الحسن الشاذلى وعبد الكريم بن عطاء
الله السكندرى وأبوعبدالله المعافرى الشاطبى والعلامة الصالح أبو العباس
المرسى وابن المنير وازدهرت الإسكندرية فى العصر الإسلامى حتى قيل إنه لا
تبطل القراءة فيها ولا طلب العلم ليلا ولا نهارا ومن شعرائها ابن قلاقس
وفيها وجد رواد الأدب الشعبى مجالا خصبا لمادتهم القصصية وكان من أثر ذلك
كله أن طبعت المدينة بطابعها الشرقى والغربى معا كقصة طريفة من قصص ألف
ليلة وليلة
وفى العصر العثمانى مرت الإسكندرية بفترة ركود استمرت بضعة قرون إلا أنها
كانت المدينة الأولى فى الشرق التى استقبلت جحافل الغزاة الغربيين بكل
مالديهم من خير وشر فتلقت بذلك أول صدمة حضارية غربية أتت بها الحملة
الفرنسية فى أواخر القرن الثامن عشر وبعد إخراج الحملة الفرنسية من مصر
أصابت الإسكندرية شيئا من النهضة التى أفادت منها مصر فى عهد واليها الطموح
محمد على
ومع ازدياد الجاليات الأجنبية فى مصر وتمركزها فى الإسكندرية نشطت الحياة
فى المدينة من جديد لتقوم بدور حضارى يشبة إلى حد كبير دور ذلك المزيج
السكانى الذى عاش فيها فى العصر البطلمى فقد كان التنافس بين الدول الغربية
قائما من خلال إنشاء القنصليات والبيوت التجارية والأنشطة الثقافية
المتمثلة فى المدارس الأجنبية العديدة مما جعل المدينة تنعم بنهضة علمية
متميزة أفاد منها المجتمع السكندرى فوائد ملحوظة .

كما أن
التنافس الإستعماري على مصر فى أعقاب الحملة الفرنسية جعل من الإسكندرية
نقطة انطلاق للبريطانيين نحو الشرق فكان إنشاء الخط الحديدى بين الإسكندرية
والسويس فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر تعبيرا واضحا عن المطامع
البريطانية فى مواجهةالمطامع الفرنسية التى نجحت فى شق قناة السويس لتقوم
بالدور نفسه فى وصل الشرق والغرب
ومهما يكن من أمر هذه التطورات السياسية فقد كان لها تأثير اقتصادى انعكس
إيجابيا على الإسكندرية وظهر ذلك فى آثار الجاليات الأجنبية التى أقامت بها
وما ترتب على ذلك أيضا من مزج حضارى بين المجتمعات الغربية والمجتمع
الشرقى فقد جعل هذا التطور الإسكندرية مدينة تجمع بين الطابعين الأوربى
والشرقى فى آن واحد وهكذا كان المجتمع السكندرى برصيده الحضارى واندماجه فى
المجتمعات الغربية مهيئا للقيام بدور ريادى فى نشر التعليم فى مصر مستعدا
لأن يقوم بدور ريادى فى نشر التعليم الجامعى وتطويره إحياء لدور المدينة
القديم وتتويجا لدورها الحضارى على مدى عشرين قرنا من الزمان هى عمر
المدينة الزمنى والحضارى معا .



المصدر: شبكة قلوب تنبض بالايمان - ترحب بكم










(¯`*•.¸,¤°´'نبض القلوب`°¤,¸.•*´¯)
¸,¤°´'`°•.¸O¸.•°´'`°¤,¸
|¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯.••.¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯|

ياقارئ خطي لا تبكي على موتي..فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك وإن مت فالتذكرنى
وياماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك
وغدآ أنت معي آموت ويبقى كل ماكتبته ذكري
فياليت كل من قرآ خطي دعآ لي

|____________.••.____________|
*´'`°¤¸¸.•'´O`'•.¸¸¤°´'`*
(_¸.•*´'`°¤¸نبض القلوب¸¤°´'`*•.¸_)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlamontadaa.a7larab.net
 
محافظة الإسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
✿ شبكة قلوب تنبض بالايمان ✿ :: ✿ منتدى الدول العربية ✿ :: جمهورية مصر العربية-
انتقل الى: